السيد مهدي الرجائي الموسوي

447

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ما بقي مثل جدّه السبط عارِ الج * - سم تعدوا على قَراه العَوادي تركوا جسمَهُ ثلاثاً وعَلّوا * رأسَه في رؤوس سَمْر الصِعاد وسروا في نسائه حاسراتٍ * يا لقومي بين الرجال بواد وتراها يا خيرة اللَّه في السب * - ي وسترُ الوجوه منها الأيادي وله في رثاء الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام : رحلوا وما رحلوا اهيلَ ودادي * إلّا بحسن تَصبّري وفؤادي ساروا ولكن خلَّفوني بعدهم * حزناً أصوبُ الدمعَ صوبَ عهاد وسرتْ بقلبي المُستهام ركابُهم * تعلو به جَبلًا وتهبطُ واد وخلتْ منازلُهم فها هي بعدهم * قَفرى وما فيها سوى الأوتاد تأوي الوحوشُ بها فَسِربٌ رائحٌ * بفناء ساحَتها وسِرْب غاد ولقد وقفت بها وقوفَ مُوِلّهٍ * وبمهجتي للوجد قَدحُ زِناد أبكي بها طَوْراً لفرط صَبابتي * وأصيحُ فيها تارةً وانادي يا دارُ أين مضى ذووكِ أما لهم * بعد الترحُّل عنكِ يومَ معاد يا دارُ قد ذكَّرتني بعراصِك القف * - را عراصِ بين النبي الهادي لمّا سرى عنها ابنُ بنت محمّدٍ * بالأهل والأصحاب والأولاد مذ كاتبوه بنو الشقا أقدِمْ فلي * - س سِواك نعرفُ من إمامٍ هاد لكنّه مذ جاءَهم غدروا به * واستقبلوه في ظُباً وصِعاد تَبّاً لهم من امّةٍ لم يحفظوا * عهدَ النبي بآله الأمجاد قد شتَّتوهم بين مقهورٍ ومأ * سورٍ ومنحورٍ بسيف عناد هذا بسامرّا وذاك بكربلا * وبطوس ذاك وذاك في بغداد لهفي وهل يُجدي أسىً لهفي على * موسى بن جعفر علّةِ الايجاد ما زال يُنقلُ في السجون مُعانياً * عضَّ القيود ومُثقل الأصفاد قطع الرشيدُ عليه فَرْضَ صلاته * قَسراً وأظهر كامنَ الأحقاد حتّى إليه دسّ سُماً قاتلًا * فأصاب أقصى منيةٍ ومُراد وضَعوا على جسر الرصافة نَعشَه * وعليه نادى بالهوان مُناد